من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى» [10/ الحديد 57] «فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما» [95/ النساء: 4] «إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله؟ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم» [111/ التوبة: 9].
«والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا، وأولئك هم المتقون» [177/ البقرة: 2] « [يا أيها الذين آمنوا] اصبروا وصابروا ورابطوا [واتقوا الله لعلكم تفلحون» [200/ آل عمران: 3].
«وبشر الصابرين [الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون]» 155- 157 سورة البقرة 65 «فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل» [35/ الأحقاف: 46] «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس» [134/ آل عمران: 3] 97 «ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا» [33/ الإسراء: 17] 99 «إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم» [153/ آل عمران: 3].
«فاقعدوا مع الخالفين» [46/ التوبة: 9].
«وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا» الآية: [72/ النساء: 4] 110 «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
صفحہ 316
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب