الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب
16 قل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [98/ البقرة: 2].
الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [67/ الزخرف: 43].
إنما المؤمنون إخوة [10/ الحجرات: 49].
لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [13/ المجادلة 58] لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية 22 [المجادلة: 58].
25 «إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما [10/ الفتح: 48].
26 «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى» [33/ الأحزاب 33] 40 «فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى» [32/ النجم: 53].
44 «وأمرهم شورى بينهم» [38/ الشورى: 42].
62 «واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» [25/ الأنفال: 8] 63 «هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون» [9/ الزمر: 39] 64 «أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب» [19/ الرعد: 13] «إنما يخشى الله من عباده العلماء» [28/ فاطر: 35].
«لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة
صفحہ 315
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب