أكثر الأوقات هم المبطلون، وان الأقلية المحقة قد تغلب الأكثرية المبطلة.
294 في أن عامة كلم أمير المؤمنين (عليه السلام) قد حلى بها المتكلمون كتبهم وزين بها الوعاظ والقصاص مجالسهم ونسبوها الى أنفسهم!! واستنتاج المصنف في ذيل الكلام.
298 أجوبة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أسئلة ابن الكواء حول آيات من القرآن الكريم وبعض الأجلة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
300 قوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إن أمرني ان أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك ولا أجفوك فحقيق علي ان أعلمك، وحقيق عليك ان تعي.
302 كلامه (عليه السلام) حول سبب اختلاف الأحاديث الواردة عن رسول الله وأن المعتمد منها هو ما يرويه هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأما ما يرويه غيره فلا بد من التثبت فيه والتماس قرينة على صدقه.
صفحہ 314
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب