خفيات غيوب الهواء، ولا غامضات سرائر مكنون ظلم/ 75/ الدجا (1) ولا ما في السماوات العلى والأرضين السفلى لكل شيء منها حافظ ورقيب، وكل شيء منها بكل شيء محيط، والمحيط بما أحاط به منها (2) الله الواحد الأحد الصمد الذي لا تغيره صروف سوالف الأزمان، ولم يتكأده صنع شيء (3) كان أن قال لما شاء أن يكون «كن» فكان.
فابتدع ما خلق بلا مثال ولا تعب ولا نصب.
وكل صانع شيء فمن شيء صنع والله لا من شيء خلق ما خلق.
وكل عالم فبعد جهل تعلم، والله لم يجهل سبحانه ولم يتعلم (4).
فسبحان من لم يؤده خلق ما ابتدأ، ولا تدبير ما برأ، ولكن قضاء متقن وعلم محكم، وأمر مبرم، توحد فيه بالربوبية، وخص نفسه فيه بالوحدانية، واستخلص المجد والسناء واستكمل الحمد والثناء فتفرد بالتوحيد، وتوحد بالتمجيد وتمجد بالتحميد. فجل سبحانه عن الأبناء، وطهر عن ملامسة النساء. فليس له فيما خلق ند، ولا فيما ملك ضد، ولم يشركه فيما ملكه أحد، له الأسماء الحسنى والأمثال العليا (5)
صفحہ 256
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب