[على] أنه لم يرد بذلك الولاية لأن هذا المعنى لا يجوز أن يكون لهم لأن الوليين كل واحد منهما مولى صاحبه (1).
وقوله: «ألست أولى بكل مؤمن ومؤمنة؟ وأولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» إيجاب أن للنبي (عليه السلام) عليهم في ذلك ما ليس لهم في التقدمة، وكذلك علي مولاهم أنه أولى بهم من جهة التقدمة لأن آخر الكلام على أوله مردود، فمن أراد أن يدخل في آخر الحديث معنى يزيل ما قلنا [ه] نفاه أول الحديث، ومن أراد أن يدخل في أوله معنى غير ما وصفنا [ه] نفاه آخر الحديث، فالحديث يشهد بعضه لبعض بما قلنا، ويوجب الحجة الواضحة بما إليه ذهبنا (2).
فأوجب لي ولايته عليكم
رسول الله يوم غدير خم
فقال له قم يا علي فإنني
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
وكم قد سمعنا من المصطفى
وصايا مخصصة في علي
وفي يوم خم رقى منبرا
وبلغ والصحب لم يرحل
فامنحه إمرة المؤمنين
من الله مستخلف المنحل
وفي كفه كفه معلنا
ينادي بأمر العزيز العلي
وقال: فمن كنت مولى له
علي له اليوم نعم الولي
صفحہ 216
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب