الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم» [11/ محمد: 47] فإنما أراد الله بهذه الولاية فخص علي بن أبي طالب بهذه الكلمة [لأنه أراد منها الرئاسة والإمارة، ولو كان يريد منها غير الرئاسة والإمارة من مثل المحبة والنصرة] و[كان] المؤمنون جميعا في معنى الولاية [بهذا التفسير] داخلون لأنهم لله ولرسوله موالون [لم يكن وجه لتخصيصه عليا بها] كما خصت الأنصار باسم النصرة، والمؤمنون جميعا في معنى النصرة [لله] ولرسوله داخلون (1).
[قال أبو جعفر الإسكافي]: وهذا أيضا خطأ من التأويل (2) بدلالة اول الحديث لأن قوله: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وبكل مؤمن ومؤمنة؟» [وهذا] يدل
صفحہ 215
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب