مولاه فعلي مولاه»: من كنت وليه فعلي وليه. ويدل (1) على ذلك قول الله: «ذلك بأن
يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم وأسمع بالرسول مناديا
بأني مولاكم نعم ووليكم
فقالوا: ولم يبدو هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت ولينا
ولا تجدن في الخلق للأمر عاصيا
فقال له: قم يا علي فإنني
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه
فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه
وكن للذي عادى عليا معاديا
وأوجب لي ولايته عليكم
رسول الله يوم غدير خم
وكم قد سمعنا من المصطفى
وصايا مخصصة بعلي
وفي يوم خم رقى منبرا
وبلغ والصحب لم يرحل
فأمنحه إمرة المؤمنين
من الله مستخلف المنهل
صفحہ 214
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب