The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة
ناشر
بدون (توزيع الجريسي)
ایڈیشن
الثالثة
اشاعت کا سال
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
آل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
الْخَلَاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (^١)») (^٢).
= الثاني: متى يقول ذلك؟ فمن يكره ذكر الله في تلك الحالة يفصل: أما في الأمكنة المعدة لذلك فيقوله قبيل دخولها، وأما في غيرها فيقوله في أول الشروع كتشمير ثيابه مثلًا، وهذا مذهب الجمهور، وقالوا فيمن نسى: يستعيذ بقلبه لا بلسانه. ومن يجيز مطلقًا كما نقل عن مالك لا يحتاج إلى تفصيل».
(^١) قال الخطابي في معالم السنن (١/ ١٠): «والخبيث بضم الباء: جماعة الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم، وعامة اصحاب الحديث يقولون: الخبث؛ ساكنة الباء، وهو غلط، والصواب: الخبُث مضمومة الباء، وقال ابن الأعرابي: اصل الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو الشتم، وإن كان من الملل فهو الكفر، وإن كان من العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو الشتم، وإن كان من الملل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار «وتعقبه النووي في شرحه لمسلم (٤/ ٧٠) قال: «وهذا الذي غلطهم فيه ليس بغلط ولا يصح إنكاره: جواز الإسكان، فإن الإسكان جائز على سبيل التخفيف ... إلى أن قال: وقد صرح جماعة من أهل المعرفة بأن الباء هنا ساكنة منهم الإمام أبو عبيد إمام هذا الفن والعمدة فيه «وانظر: الفتح (١/ ٢٩٣). وشرح السيوطي للنسائي (١/ ٢٦). النهاية (٢/ ٦).
(^٢) متفق على صحته: أخرجه البخاري في ٤ - ك الوضوء، ٩ - ب ما يقول عند الخلاء، (١٤٢). وفي ٨٠ - ك الدعوات، ١٥ - ب الدعاء عند الخلاء، (٦٣٢٢). وفي الأدب المفرد (٦٩٢). ومسلم في ٣ - ك الحيض، ٣٢ - ب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، (٣٧٥ - ١/ ٢٨٣). وفي رواية: «أعوذ بالله من الخبث والخبائث». وأبو عوانة (١/ ٢١٦). وأبو داود في ١ - ك الطهارة، ٣ - ب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، (٤ و٥) وفي رواية: «إذا دخل أحدكم الخلاء فليتعوذ بالله ... «بلفظ الأمر [انظر: نحفة الأشراف (١/ ٢٨٢)]. والترمذي في أبواب الطهارة، ٤ - ب ما يقول إذا دخل الخلاء، (٥ و٦). وفي رواية «من الخبث والخبيث». وقال: «حديث أنس أصح شيء في هذا الباب وأحسن «وقال أيضًا: «حسن صحيح). والنسائي في السنن الصغرى، ١ - ك الطهارة، ١٨ - ب القول عند دخول الخلاء، (١٩ - ١/ ٢٠). وفي عمل اليوم والليلة (٧٤). وفي السنن الكبرى، ٧٢ - ك النعوت، ٢ - ب بسم الله وبالله، (٧٦٦٤ - ٤/ ٣٩٤). والدارمي في ١ - ك الطهارة، ١٠ - ب ما يقول إذا دخل المخرج، (٦٦٩ - ١/ ١٨٠). وابن ماجة في ١ - ك الطهارة، ٩ - ب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، (٢٩٨). وابن الجارود في المنتقى (٢٨) وأحمد (٣/ ٩ و١٠١ و٢٨٢). والبيهقي في السنن (١/ ٩٥). وفي الدعوات (٥٥). وابن أبي شيبة (١/ ١) و(١٠/ ٤٥٢). وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (١٤٢٦ و٢٤٦٧ و٣٣١٨). وابن السني (١٧) والطبراني في الدعاء (٣٥٩).
- من طرق عبد العزيز صهيب عن أنس به مرفوعًا. =
1 / 89