463

Al-Aghsan Al-Nadiyah Sharh Al-Khulasa Al-Bahiyah Bi-Tartib Ahadith Al-Sirah Al-Nabawiyah

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

ناشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

بِاسْمِ أبي إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ دَفَعَهُ إلى أُمِّ سَيْفٍ، امْرَأَةِ قَيْنٍ (١) يُقَالُ لَهُ: أبو سَيْفٍ، فَانْطَلَقَ يَأْتِيهِ وَاتَّبَعْتُهُ، فَانْتَهَيْنَا إلى أبي سَيْفٍ وَهُوَ يَنْفُخُ بِكِيرِهِ، قَدْ امْتَلَأَ الْبَيْتُ دُخَانًا، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَينَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سيفٍ أَمْسِكْ، جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ، فَأَمْسَكَ، فَدَعَا النَّبيَّ ﷺ بالصَّبيِّ فَضمَّهُ إلَيهِ، وَقَالَ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ (٢).
وكان مولده ﵁ في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة (٣).
وعَنْ أَنَسٍ أيضًا قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضعًا لَهُ في عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ، فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَإِنَّهُ لَيُدَّخَنُ، وَكَانَ ظِئْرُهُ قَيْنًا، فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ (٤).
٤٢ - وفي هذه السنة: ولَدَتْ زينب بنتُ رسول الله ﷺ من أبي العاص بن الربيع ابنتها أُمامة التي كان يحملها النبي ﷺ في الصلاة
الشرح:
ذكر تاريخ ولادتها ﵂ الذهبي ﵀ في "مغازيه" (٥).
وعَنْ أبي قَتَادَةَ الْأَنْصارِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بنتَ زَيْنَبَ بنتِ رَسُولِ الله ﷺ.

(١) القين: الحداد.
(٢) صحيح: أخرجه مسلم (٢٣١٥)، كتاب: الفضائل، باب: رحمته ﷺ بالصبيان والعيال.
(٣) انظر: "أسد الغابة" ١/ ٤٤، "الاستيعاب" ١/ ٦٤، ٦٥، و"الإصابة" ١/ ١٨، و"عيون الأثر" ٢/ ٣٧١.
(٤) صحيح: أخرجه مسلم (٢٣١٦)، كتاب: الفضائل، باب: رحمته ﷺ بالصبيان والعيال.
(٥) (٦٢١).

1 / 476