200

Usul-i Fıkıh

أصول الفقه لابن مفلح

Soruşturmacı

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

السعودية

وعكسه. (١)
المعنى الثاني: كون أحدهما أصلًا للآخر، فإِن عني به التكلم بأحدهما قبل الآخر لم يقم على هذا دليل في أكثر المواضع، وإن عني به سبق أحدهما عقلًا -لكونه مفردًا وهذا مركبًا- فالفعل مشتق من المصدر والله أعلم.
والاشتقاق الأصغر: اتفاق القولين في الحروف وترتيبها.
والأوسط: في الحروف.
وذكر بعضهم (٢) اشتقاقًا أكبر، وهو: اتفاق القولين في جنس الحروف كاتفاقهما في حروف الحلق.
وقد يطرد (٣) المشتق، كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة (٤) بهما. وقد يختص، كـ "القارورة" للزجاجة، و"الدَّبَران" (٥) إِحدى منازل القمر وهما من الاستقرار والدبور.
مسألة
إِطلاق (٦) الاسم المشتق قبل وجود الصفة المشتق منها: مجاز، ذكره

(١) نهاية: ٢٨ من (ح).
(٢) انظر: الخصائص ٢/ ١٣٣، والمزهر ١/ ٣٤٧.
(٣) انظر: شرح الكوكب المنير ١/ ٢١٢.
(٤) في (ظ): المشبه.
(٥) في لسان العرب ٥/ ٣٥٦ (دبر): والدَّبَران: نجم بين الثريا والجوزاء. ويقال له: التابع، والتويبع، وهو من منازل القمر، سمي دَبَرانا لأنه يدبر الثريا، أي: يتبعه.
(٦) انظر: المسودة/ ٥٧٠، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام/ ١٢٦، وشرح الكوكب المنير ١/ ٢١٣.

1 / 118