199

Usul-i Fıkıh

أصول الفقه لابن مفلح

Soruşturmacı

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

السعودية

وحَذِر، وعادٌ -من العدد- ونبت (١)، واضرب، وخافَ، وعِدْ، وكالٍّ -من الكلال- وارْمِ. فذلك خمسة عشر نوعًا.
ولا يرد على الأول مثل: "الجَلْب والجَلَب"، (٢) ولو قلنا: "كلمة" ورد. وكذا على الثاني إِلا (٣) أن يراد بالتغيير: "معنى ولفظًا"، لكن يرد مثل: "فُلْك" جمعًا ومفردًا، و"طَلب طَلبًا"، إِلا أن يراد بالتغيير: "تحقيقًا أو تقديرًا".
وقال بعض أصحابنا (٤): إِذا قيل: "هذا مشتق من هذا" له (٥) معنيان:
أحدهما: أن بينهما تناسبًا لفظًا ومعنى، تكلم (٦) أهل اللغة بهذا بعد هذا أو (٧) قبله، فكل منهما مشتق من الآخر، والفعل مشتق من المصدر،

(١) في (ب): ثبت. والمثبت من (ح)، وهو من النبات، وانظر: نهاية السول ١/ ١٩٨ - ٢٠١. ولم تنقط الكلمة في (ظ).
(٢) في لسان العربِ ١/ ٢٦٠: الجَلْب: سَوْق الشيء من موضع إِلى آخر. جَلَبه يَجْلِبه ويَجْلُبه جَلْبًا وجَلَبًا ... الخ.
(٣) في (ب): إِلى.
(٤) انظر: مجموع الفتاوى ٢٠/ ٤١٩ - ٤٢٠.
(٥) كذا في النسخ الثلاث. وأرى زيادة الفاء في جواب الشرط، فيكون الكلام هكذا: فله معنيان.
(٦) لفظ مجموع الفتاوى ٢٠/ ٤١٩ - ٤٢٠: من غير اعتبار كون أحدهما أصلًا، والآخر فرعًا.
(٧) في (ظ): وقبله. وفي (ب): "أو قبله"، وقد ضرب على الهمزة.

1 / 117