568

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وتعالى أعلم - كما
قال الْحَرَالِّي: أن خلصت من الاصطفاء الأول العبراني، إلى اصطفاء على عربي، حتى أنكحت من محمد، ﷺ، النبي العربي، قال ﷺ لخديجة، رضي الله تعالى عنها: "أما شعرت أن الله، ﷾، زوجني معك مريم بنت عمران" - انتهى.
﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي﴾
قال الْحَرَالِّي: وكان من اختصاص هذا الاصطفاء العلي - أي الثاني - ما اختصها من الخطاب بالركوع الذي لحقت به بهذه الأمة الراكعة التي أطلعها الله، ﷾، من سر عظمته، التي هي إزاره، على مالم يطلع عليه أحدًا ممن سواها في قوله: ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ كما قال لبني إسرائيل عند الأمر بالملة المحمدية: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ إلى ما يقع من كمال مابشرت به، حيث يكلم الناس كهلا في خاتمة اليوم المحمدي، ويكمل له الوجود الإنساني، حيث يتزوج ويولد له - كما ذكر - وذلك كله فيما يشعر به [ميم التمام في ابتداء الاسم وانتهائه، وفيما بين

1 / 589