567

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ﴾
قال الْحَرَالِّي: فكان عيسى، ﵊، كلمة الله، ﷾، ويحيى مصدقه بما هو منه كمال كلمته حتى إنهما في حماس واحدة، ففي قوله: ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ إشعار بإحاطته في ذات الكلمة - انتهى.
﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾
وقال الْحَرَالِّي: وهو من الحصر وهو المنع عما شأن الشيء أن يكون مستعملا فيه - انتهى.
﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: من العقر، وهو البلوغ إلى حد انقطاع النسل هرما - انتهى.
﴿إِلَّا رَمْزًا﴾
قال الْحَرَالِّي: والرمز تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف، كاليد واللحظ والشفتين ونحوها، والغمز أشد منه، [باليد -] ونحوها - انتهى.
﴿وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ﴾
وقال الْحَرَالِّي: من العشو، وأصل معناه إيقاد نار على علم لمقصد هدي أو قرى ومأوى على حال وهن، فسمى به عشي النهار، لأنه وقت فعل ذلك، ويتأكد معناه في العشاء، ومنه سمي الطعام العشاء. ﴿وَالْإِبْكَارِ﴾ وأصله المبادرة لأول الشيء، ومنه التبكير، وهو السرعة، والباكورة، وهو أول ما يبدو من الثمر، فالإبكار اقتطاف زهرة النهار، وهو أوله - انتهى.
﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ فمن هذا الاصطفاء - والله سبحانه

1 / 588