555

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
والسلام، دون سائر من ذكر معه، وكان في هذه المناظرة بين السورتين حظ من التكافؤ، من حيث ذكر [أمر -] خلق آدم، ﵊، في سورة البقرة، فذكر خلق المثل المناظر له في السورة المناظرة لسورة البقرة، وهي هذه السورة، فعاد توقيت هذا القول إلى غاية هذا الاصطفاء. فأنبأ عن ابتداء ما اختص منه بعيسى، ﵊، من قول أم مريم امرأة عمران، حين أجرى على لسانها، وأخطر بقلبها أن تجعل ما في بطنها نذرا، ففصل ما به ختم من اصطفاء ال عمران. ولذلك عرفت أم مريم في هذا الخطاب بأنها امرأة عمران، ليلتئم التفصيل بجملته السابقة ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي﴾ وكان نذر الولد شائعا في بني إسرائيل، إلا أنه كان عندهم معهودًا في الذكور، لصلاحهم لسدانة بيت الله والقيام به، فأكمل الله، ﷾، مريم لما كمل له الرجال، كما قال، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع" فذكر مريم بنت

1 / 576