554

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
يدي ظهور خلقه في غاية يوم الدين عاما، وفي يوم الدنيا لمن شاء من أهل اليقين والعيان خاصا، وأعلى معناه بما ظهر في لفظه من الألف الزائدة على لفظ العلم، فاصطفى، ﷾، آدم، ﵊، على الموجودين في وقته، وكذلك نوحا وآل إبراهيم، وآل عمران، كلا على عالم زمانه، ومن هو بعد في غيب لم تبد صورته في العالم العياني، لم يلحقه بعد عند أهل النظر اسم العالم، وأشار، ﷾، بذكر الذرية من معنى الذرء، الذي هو مخصوص بالخلق، ليظهر انتظام عيسى، ﵊، في سلك الجميع ذرءا. وأنه لا يكون مع الذرء لبس الإلهه، لأن الله، ﷾، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فكان نصب لفظ الذرية تكييفا لهذا الاصطفاء المستخلص على وجه الذر، وهو الذي يسميه النحاة حالا - انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: لما كان من ذكر في الاصطفاء إنما ذكر توطئة لأمر عيسى، ﵊، اختص التفصيل بأمر عيسى، عليه الصلاة

1 / 575