556

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
عمران، ﵍، فكان من كمالها خروج والدتها عنها، وكان أصله من الأم التي لها الإشفاق، فكان خروجها أكمل من خروج الولد، لأنها لها في زمن الحمل والرضاع والتربية إلى أن يعقل الولد أباه، فحينئذ يترقى إلى حزب أبيه، ولذلك - والله ﷾ أعلم - أرى إبراهيم، ﵊، ذبح ولده عند تمييزه، وخرجت امرأة عمران عن حملها، وهو في بطنها، حينما هو أعلق بها - انتهى.
﴿مُحَرَّرًا﴾
قال الْحَرَالِّي: والتحرير طلب الحرية، والحرية رفع اليد عن الشيء من كل وجه، وفي الإيتان بصيغة التكثير والتكرير إشعار بمضي العزيمة في قطع الولاية عنه بالكلية، لتسلم ولايته لله تعالى - انتهى.
﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا﴾
قال الْحَرَالِّي: من الوضع، وهو إلقاء الشيء المستثقل ﴿أُنْثَى﴾ هي أدنى زوجي الحيوان المتناكح - انتهى.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ وفي قراءة إسكان التاء الذي [هو -] إخبار من الله، ﷾، عنها - كما
قال الْحَرَالِّي - إلاحة معنى أن مريم عليها، الصلاة والسلام، وإن كان ظاهرها الأنوثة، ففيها حقيقة المعنى الذي ألحقها

1 / 577