436

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
هذه الطوائر لحلوله لخليله، يسير من تربيته لهن، إذا كانت هده الأربعة مجيبة [للخليل ﵇] بهذا الحظ اليسير من الصور والصغو فكيف. تكون إجابته الجملة للجليل العزيز الحكيم!
قال تعالى: ﴿ثُمَّ اجْعَلْ﴾ عطفا بكلمة المهلة تجاوزا بعد تربيتهن عن ذبحهن ودرسهن وخلطهن حتى صرن لحمة واحدة لايبين في جملتها شيء من الصور الذابهة كما تصير المواليد ترابا عند موتها وتبددها صورة واحدة ترابية، ليتطابق المثل والممثول مطابقة تامة، إلى ماورإء ذلك من مجاوزة عبرة وروية ﴿عَلَى كُلِّ جَبَلٍ﴾ من الجبال القريبة إليك ﴿مِنْهُنَّ جُزْءًا﴾ والجزء بعض من كل يشابهه، كالقطعة س الذهب ونحوه، فجعل الجبال مثل الأقطار،، هو لارتفاعها أمكن في الرؤية وأبعد من الاشتباه ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ فما كان بالصيحة والزجرة من الممثول كان بالدعاء في المثل، كما أن ما كان بالخلق والرزق في الممثول كان بالصور في المثل، وجعله جزء حيث كان

1 / 457