435

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
من الله كل ماهية ممهاة، وكل معنوية ممعناة، وكل حقيقة محققة، فالطبع وما فيه جعل من الله، من جهله ألحد، (٣٣٢) ومن تحققه وحد.
كذلك المعقول وما فيه أقباس من الله وإرادة من أمر الله، من تقيد به وأعتقده لاينفك نسبة الحد في الطبع، وأحتاج إلى ملجإ فتن التأويل في غيب الشعر، وكل ماسوى الحق موضوع معطى حظا وحدًا ينال ما أعطى، ويعجز عما فوقه، للعقول حد تقف عنده لاتتعداه، فلذلك جعلها تعالى طوائر يقهرها قفص الصورة وتمام التسوية، ويظهر تماسكها نفح الروح - انتهى.
﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ قال الحرالى: من الصور وهو استمالة القلوب بالإحسان حتى يشتد إلى المستميل صغوها وميلها.
وإشعاره ينبىء، والله ﷾ أعلم، أن إبراهيم، ﵊، رباهن وغذاهن حتى عرفنه ليكون ذلك مثل لما لله، ﷾، في خلقه من تربيتهم بخلقهم ورزقهم، حتى عرفوه بما أحتاجوا إليه، فوجدوه معرفة عجز عنه، لا معرفة نيل له، فمتى دعاهم من أقطار الآفاق أجابوه إجابة

1 / 456