الفائدةُ السَّابعةُ: أنَّ مَن أجابَ وصلَّى على النّبِيِّ ﷺ حَلَّتْ لَهُ شفاعتُهُ يومَ القيامةِ. رواهُ البخاريُّ(١).
الفائدةُ الثَّامنةُ: إذا أجابَ ودَعَا بعدَها، فإنَّ اللهَ تعالى يعطيهِ ما سأَلَهُ، رواهُ أبو داودَ، وسيأتِي إنْ شاءَ اللهُ مبسوطاً.
التَِّمَّةُ الخامسةُ:[في بيانِ الدُّعاءِ بعدَ الأذانِ]:
اعلمْ أنَّ الدعاءَ مُجابٌ بعدَ الأذانِ ولا يُرَدُّ؛ رَوَى أنسٌ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ((لا يردُّ الدُّعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ))، رواهُ الجماعةُ، متَّفَقٌ عليهِ(٢).
قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وزادَ أيضاً في كتابِ الدَّعواتِ في ((جامعِهِ»: ((قالُوا: فَمَاذا نقولُ يا رسولَ اللهِ: قالَ سلُوا الله العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ»(٣).
وَرَوَى عبدُ اللهِ بنُ عمروٍ بنِ العاصِ ﴾: ((أنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ المؤذِّنينَ يَفْضُلُونا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: قلْ كَمَا
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (١ / ٢٢٢) برقم (٥٨٩).
(٢) أخرجَهُ الترمذي (١/ ٤١٦) برقم (٢١٢)، وأبو داود (١ / ١٤٤) برقم (٥٢١)، والبيهقي في الصغرى (١/ ٢١١) برقم (٣٠١).
(٣) أخرجَهُ الترمذي (١ / ٤١٦) برقم (٢١٢).