270

Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Soruşturmacı

محمود محمد صقر الكبش

Yayıncı

مكتب الشؤون الفنية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1431 AH

التَِّتمَّةُ الثَّالِثَةُ:

يُسَنُّ أن يأتيَ بالإجابةِ ولو كانَ اشتغالُهُ بِها يفوِّتُ تكبيرةَ الإحرامِ مع الإمامِ، أو بعضَ الفاتحةِ بلْ كلُّها؛ قياساً على ما قالَهُ الشَّمسُ الرَّمليُّ في بابِ التَّيمُّمِ: في أنَّهُ يُقَدِّمُ سُنَنَ الوُضوءِ على ذلكَ، فالإجابةُ آكَدُ للاختلافِ في وجوبِها، والظَّاهرُ أنَّ كلَّا مِن الإجابةِ والصَّلاةِ على النَّبِيِّ ﷺ بعدَها سُنَّةٌ مستقلَّةٌ، فَلَوْ تَرَكَ بعضَها سُنَّ لَهُ أن يأتيَ بالباقِي، قالَهُ الشُّبراملسيُّ.

التَّتِمَّةُ الرَّابعةُ:

تَتَعَلَّقُ بفوائدَ تحصُلُ للسَّامع وعَدْنا بِها في أوَّلِ الكِتابِ، وقدْ آنَ أوانُ ذكرها:

الأُولى: العِلمُ بدخولِ الوقتِ.

الثّانية: الدُّعاءُ إلى الصَّلاةِ، وتحصيلُ فضيلةِ أوَّلِ الوقتِ.

الثّالثةُ: تحصيلُ الجماعةِ غالباً.

الفائدةُ الرابعة: إذا سَمِعَ وأجابَ حَصَلَتْ لَهُ المغفرةُ كما ثَبَتَ عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه عن رسولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قالَ: ((مَن قالَ حينَ يَسمعُ المؤذِّنَ: أشهدُ أن لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأنَّ محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، رضيتُ باللهِ ربّاً، وبالإسلام ديناً،

270