والرَّابعُ: في كلِّ مجلسٍ.
والخامسُ: في أوَّل كلِّ دعاءٍ.
* فَرْعٌ:
هل تُسَنُّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ قِبْلَ الإقامةِ؟
نُقِلَ بالدَّرْسِ عن الشَّيخِ حمدانَ نفْلاً عنِ الشِّيرازيّ: أنَّهُ يُسَنُّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ قبلَ الإقامةِ، وفي ((شرْحِ الوسيطِ)) التَّصریحُ بذلكَ.
ونَقَلَ بعضُهم: أنَّ الصَّلاةَ المطلوبةَ للإقامةِ إنَّما تكونُ قبلَها.
قال الشُّبراملسيُّ: ((وقدْ أفتَى شيخُنا الشَّوبريُّ بندِها قبلَ الإقامةِ)).
ثم المسألةُ أنَّ الصَّحيحَ فيها أنَّها بعدَ الإقامةِ.
وقالَ السَّيِّدُ السَّمهوديُّ في ((حواشي الرَّوضةِ)): إنَّ المعروفَ الواردَ في الأحاديثِ: أنَّها بعدَ الإقامةِ، وما في ((شرح الوسيطِ)) لعلَّهُ سبقُ قَلَمٍ.
قال الشَّمسُ الرَّمليُّ: ((يُسَنُّ لكلِّ مؤذِّنٍ ومقيمٍ ومستَمِعٍ أن يصليَ على النَّبِيِّ ﷺ بعدَ فراغِهِ)).