محمَّداً رسولُ اللهِ، قالُوا: ونحنُ نَشهدُ على ذلكَ)) رواهُ النَّجْمُ الغيطيُّ في معراجِه(١).
وفي روايةٍ: «فإذَا قالَ أَشهَدُ أن لاَّ إلهَ إلاَّ اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ؛ نَظَرَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا: نشهَدُ مثلَ ما شَهِدَ، حتَّى يوفُوا المحشَرَ، فإذا وافُوا المحشَرَ أُنِيَ لَهُ بحلَّةِ مِن حُلَلِ الجنَّةِ، فَأوَّلُ مَن يُكسَى بلالٌ وصالحُ المؤمنينَ»(٢).
فهُوَ أوَّلُ مَنْ أَذَّنَ في الإسلامِ بالمدينةِ.
أخْرَجَ ابنُ سعدٍ في الطَّبَقَاتِ وابنُ أبي شيبةَ في مصنَّفِهِ عنِ القاسمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: «أوَّلُ مَنْ أَذَّنَ في الإسلامِ بلالٌ»(٣).
وأخْرَجَ الحافظُ الحارثُ ابنُ أبي أسامةَ في مسندِهِ عن كثيرِ بنِ مرَّةَ الحضرميِّ عن رسولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قالَ: «أوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي السَّماءِ جبريلُ، وأوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِمَكَّةَ حبيبٌ بنُ عبدِ الرَّحمنِ»(٤).
(١) انظر: كنز العمال (١ / ١٨٥)، وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)).
(٢) انظر: ضعفاء العقيلي (٣/ ٦٤) برقم (١٠٢٨).
(٣) أخرجَهُ ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ٣٣٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧ / ٢٥١).
(٤) أخرجَهُ الحارث في مسنده (١ / ٢٤٥) برقم (١١٨).