477

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وقد ذكرنا فيما سلف أن النساء يحملن وتعرض لهن أعراض مثل الأعراض التى تعرض إذا جامعن الرجال، وذلك بعد الفراغ من الحلم، أعنى أنه يعرض لهن استرخاء وضعف.وهو بين أنه إن كانت النساء يفضين فى الحلم، فزرعهن أيضا موافق للولاد مع زرع الذكورة. وبعد الحلم الذى ترى النساء، يترطب مكان الولاد، ويحتاج إلى علاج مثل العلاج الذى يحتجن إليه إذا جامعن الرجال. فقد وضح لنا أنه ينبغى أن يكون إفضاء المنى من كليهما معا، إن كان يراد أن يكون من تلك المجامعة ولد. والنساء يفضين خارجا [٢٩٣] من الرحم، وليس فى داخله، أعنى حيث يفضى الرجل؛ ثم من هناك يجذبه الرحم بالروح. وبعض إناث الحيوان يبيض من ذاته، أعنى الطائر الذى يبيض من الريح. وبعض الحيوان لا يفعل ذلك، مثل الغنم والخيل. وعلة ذلك أن إناث الطائر الذى يبيض من ذاته تفضى فى داخل الرحم، وليس خارجا مكان آخر تفضى فيه الأنثى والذكر. ومن أجل هذه العلة يذوب الزرع ويسيل، كما تسيل سائر الرطوبات، ولا يكون لها تقويم ولا اجتماع فى الرحم؛ لأنه لا يدخل هناك. فأما رحم الطير فهو يمسك الزرع وينضجه فتصير منه بيضة، غير أنه لا يخرج منها حيوان. ولذلك نقول إنه ينبغى أن يكون الحيوان من زرع الأنثى والذكر معا.

[chapter 238: X 7]

Sayfa 500