476

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

ومن إناث الحيوان ما إذا هاج واشتاق إلى السفاد طلب الذكورة وعبث بها: مثل الدجاج، فإنها إذا هاجت طلبت الديوك وجلست لها، ولا سيما إذا لم تكن الذكورة هائجة. وكثير من سائر الحيوان يفعل مثل هذا الفعل أيضا. فهذه الآفات تظهر لازمة لجميع أصناف الحيوان فى أوقات التهيج والسفاد. فهو بين أن العلل التى تعرض لها هى فهى. والطائر لا يشتاق إلى قبول زرع الذكر فقط، بل يشتاق إلى أن يفضى بزرعه أيضا. والعلامة الدليلة على ذلك من قبل أنه 〈إن〉 لم يحضر الذكر مع الأنثى، 〈فرغم ذلك〉 تهيج الأنثى وتحمل وتبيض البيض الذى يسمى بيض الريح. وإنما تفعل لشوقها إلى أن تفضى بالزرع وتقبل زرع الذكر. وكثير من أصناف الحيوان يفعل ذلك؛ والجراد الحسن الصوت أيضا. وقد جربت ذلك امرأة فيما سلف، فأخذت إناث جراد وربتها حتى شبت وحملت من ذاتها بغير سفاد الذكورة إياها. فمن هذه الأشياء التى ذكرنا يستدل على أن كل أنثى موافقة للزرع [الحمل] إذ رأينا ذلك كائنا فى جنس من الأجناس. وليس بين البيضة التى تكون من سفاد الذكر، وبين البيضة التى تكون من الريح اختلاف أكثر من أن البيضة التى تكون من السفاد تخرج حيوانا. فأما البيضة التى تكون من الريح، فلا. ولذلك نقول إنه ينبغى أن يتفق وقت خروج زرع الأنثى وزرع الذكر معا. ولذلك لا يكون ولد من كل زرع يخرج من الذكورة، بل ربما لم يكن ولد من زرع الذكورة إذا لم يتفق معه زرع الأنثى 〈ولم يكن〉 ملائما له.

Sayfa 499