Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وليس يكون وجع طلق سائر الحيوان مؤذيا شديدا جدا، بل يكون معتدلا وسطا وذلك بين لمن عاينه وعرفه. فأما أوجاع طلق النساء [٢٨٣] فشديدة جدا، ولا سيما لأهل الحلاوة منهن واللاتى لا يكون لهن أضلاع قوية جدا ولا يقوين على حبس النفس؛ وإن تنفسن فيما بين إمساك النفس، عسر ولادهن أيضا.
وأول ما يخرج من المرأة ماء، لحال خنق الجنين وشق الصفاقات. ثم يخرج الجنين بعد انقلاب الرحم وبعد أن تنقلب المشيمة ويكون ما داخل منها خارجا.
[chapter 148: IX 10] 〈ربط الحبل السرى — الخلاص〉
وقطع القابلة للسرة جزء عظيم من إحكام عمل العقل، فإن ذلك مما يعين على تسهيل عسر ولادة النساء مع موافقته للأعراض التى تعرض بعد ذلك. ورباط سرة المولود محكم أيضا. وإنما يربط لحال وقع المشيمة ولكيلا يسيل منها دم؛ فإنه 〈إن〉 سال الدم قبل أن يجمد ويسكن، هلك الصبى. وفضلة السرة التى تربط بالصوف تتماسك وتقع ويلتئم من موضع قطع السرة. فأما إن حل الرباط قبل أن يجمد الدم، سال الدم وهلك الصبى كما قلنا آنفا. فأما إن خرجت المشيمة قبل الصبى، فلا تقطع السرة من خارج.
ومرارا شتى يظن أن المولود ميت، إذا كان 〈خائرا 〉 وقبل أن تربط السرة صار دم خارجا منها وسال حولها.
Sayfa 480