Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإنما السرة مثل قشر على عروق. وابتداء تلك العروق من الرحم. وهذه العروق فى كبار الحيوان أربعة: مثلما يوجد فى البقر، وفى صغار الحيوان: اثنان، وفيما صغر منها جدا: عرق واحد، مثلما يكون فى الدجاج. والعرقان يمتدان من الكبد إلى ناحية الجنين، وهى التى تسمى أبوابا، قريبا من العرق العظيم؛ فأما العرقان الآخران فهما قريبان من العرق الكبير الذى يسمى باليونانية أورطى αορτη وهذه العروق تفترق ويصير عرقان من عرق واحد، وحول كل زوج من أزواج العروق صفاقات، والسرة محدقة بالصفاقات، مثل غشاء وغطاء. وإذا نشأ الجنين، ضمرت تلك العروق وانضمت بعضها إلى بعض. وإذا غلظ الجنين جاء إلى ناحية أعماق البطن، وربما أدركت حركته هناك، وربما تدحرج قريبا من حياة المرأة.
[chapter 147: IX 9] 〈الولادة〉
وإذا أخذ المرأة الطلق، تعرض الأوجاع لأعضاء كثيرة من الجسد. ولكثير من النساء تعرض الأوجاع فى الفخذ الواحد، وربما كان فى الفخذين. وإذا كانت الأوجاع شديدة فيما يلى البطن، كان الولاد سريعا جدا. وإذا أخذت الأوجاع فى ناحية الصلب، يكون الولاد عسرا. وإن كانت الأوجاع فيما يلى بين السرة والعانة، فالولاد سريع. وإن كان المولود ذكرا تتقدمه رطوبة مائية تبنية اللون شبيهة بمائية القيح. وإن كان المولود أنثى تقدمتها رطوبة دمية. وربما لم يتقدم الولاد شىء من هذين اللذين ذكرنا.
Sayfa 479