417

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

والنحل يهلك لحال أعراض كثيرة تعرض له، وإذا كبرت ملوكها وصار مع كل واحد منها وافترق. والجرذون φρυνη, crapaud يجلس قريبا من مدخل الخلية وينفخ ويرصد ما يخرج من النحل ويأكله؛ وليس يقوى النحل الإضرار به البتة، وإنما يحتال ويقتله القيم عليه.

وقد ذكرنا فيما سلف أنه يكون فى النحل جنس ردىء يعمل موما حسنا. وقد زعم بعض القوام على العسل أن العمل الحسن عمل فراخ النحل لقلة تجربته وخبره ذلك. وليس تلدغ الفراخ لدغا شديدا أيضا ولذلك تطير وشكلها شكل عنقود. وإذا لم يبق فى الخلايا عسل أخرجوا الذكورة منها، وأطعموا النحل تينا وغير ذلك من الحلوى.

وما كان من النحل مسنا فهو يعمل داخلا. وهو أزب، لكينونته هناك. فأما الحدث من النحل فهو يجلب من خارج، وهو أملس، أجرد الجسد أكثر من المسن. والنحل يقتل الذكورة خاصة إذا لم يكن له سعة فى داخل الخلية يعمل فيها عمله، وهى (أى الذكورة) تكون فى آخر الخلية. وقد اعتلت خلية فى الزمان السالف 〈و〉مرض ما كان فيها [٢٥٧] من النحل، فجاء بعضه إلى خلية أخرى غريبة، وقاتل النحل الذى كان فيها، وأخرج العسل. وأقبل القيم على الخلايا يقتل النحل الذى جاء إلى غير مأواه، فخرج النحل من الخلية وقاتل الخلية الغريبة ولم يلدغ الرجل البتة، لحال دفعه المكروه عنها.

Sayfa 437