Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
والأمراض تعرض خاصة للنحل المخصب، أعنى المرض الذى يسمى 〈كليروس κληροσ〉 وهو دود صغير يكون فى أرض الخلية، وإذا نشأ يكون مثل عنكبوت ويستولى على كل الخلية وبعض الشهد والموم. وأيضا يعرض لها مرض آخر، وهو من بطلان النحل، وكذلك يعرض للخلايا رائحة منتنة جدا [فيفسد ويهلك فى حال تلك العلة].
والنحل يرعى السعتر، والأبيض 〈منه〉 أجود من الأحمر. ولا ينبغى أن يكون النحل فى مكان بارد، إذا كان أوان الصيف والسموم؛ وفى الشتاء 〈ينبغى أن يكون〉 فى مكان دفىء. وإنما يمرض النحل خاصة إذا لقط الزهر الذى وقعت فيه القملة. وإذا أصابه ريح عاصف، استتر بحجر يكون قبالة الريح. والنحل يشرب من الماء القريب وليس يشرب من غيره. وليس يشرب حتى يلقى ثقله أولا. وإن لم يكن فى قربه ماء، شرب من الماء الذى يبعد عنه، والنحل يقىء العسل فى مأواه ثم ينطلق إلى العمل أيضا.
وهو يعمل العسل فى زمانين: أعنى زمان الربيع، وزمان الخريف. والعسل الذى يعمل فى الربيع أشد بياضا وأجود من الذى يعمل فى الخريف على كل حال. والعسل الجيد يكون من الموم الحديث، ومن فراخ النحل. فأما العسل الأحمر فهو أردأ، لحال الموم، لأن الموم يفسد كما يفسد الشراب فى الإناء. فلذلك ينبغى أن ييبس. وإذا أزهر السعتر وكان الموم مملوءا لا يجمد العسل. وأجود العسل الذى لونه مثل لون الذهب. وليس يكون العسل الأبيض من السعتر الخالص، وهو جيد للعينين والجراحات. وأضعف العسل يكون أبدا فى أعلى الإناء، وينبغى أن يلقط ويخرج؛ فأما العسل النقى الطيب فهو يكون فى أسفل الإناء.
وإذا أزهرت الأعشاب، يعمل النحل موما؛ ولذلك ينبغى أن يخرج بعض الموم من الشهد فى ذلك الأوان، فإنه يعمل من ساعته أيضا.
Sayfa 438