Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
والدبر يضر بالنحل جدا، 〈وكذلك〉 الطير الذى يسمى باليونانية أجيثالوس αιγιΘαλοσ، والخطاف والطير الذى يسمى مارپس. μεροφ .والضفادع التى تكون فى النقائع تلقى النحل وهو يريد شرب الماء فتأكله، [٢٥٦] ولذلك يصيد الضفادع القوام على النحل ويفسد أعشة الدبر والخطاف الذى يكون فى قرب الخلايا — وليس يهرب النحل من أصناف الحيوان ألبتة، بل يهرب بعضه من بعض، ويقاتل بعضه بعضا مع قتاله الدبر. وإذا كان النحل خارجا من الخلايا، لا يضر بعضه ببعض ولا بشىء آخر ألبتة، وإنما يلدغ ويقتل ما يدنو من الخلية إذا قدر أن يقهره ويغلبه.
〈والنحل إذا لدغ، مات هو نفسه، إذ يستحيل عليه أن ينتزع الحمة دون أن ينتزع أحشاء نفسه فى عين الوقت〉؛ 〈لكن ليس هذا صحيحا دائما〉، لأنه ربما سلم الملدوغ إن تعاهد موضع اللدغ وعصره حتى يخرج من الحمة. وإذا ذهبت حمة النحلة ماتت. وهو يلدغ الحيوان العظيم الجثة. وقد هلك — فيما سلف — قوم من لدغ النحل. وليس تلدغ ملوك النحل ولا تغضب.
وإذا هلك شىء من النحل فى داخل الخلايا، أخرجته الأحياء إلى خارج. وهذا الحيوان نقى نظيف جدا، أكثر من جميع الحيوان، ولذلك يلقى زبله وهو يطير مرارا شتى، لأنه منتن. والنحل يكره كل رعى يكون منتنا وخم الرائحة كما قلنا فيما سلف؛ ويكره رائحة الأزهار الطيبة الريح، ولذلك يلدغ من ادهن بشىء منها ودنا منه.
Sayfa 436