415

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فهذه حال خروج فراخ النحل. وينبغى أن تعلم أن النحل مرتب على كل حال من الأعمال — أعنى أن بعض النحل يأتى 〈برحيق〉 الزهر، وبعضه 〈يأتى بالماء، وبعضه〉 ينقى ويصلح الموم؛ ومنه 〈ما〉 يسقى ماء إذا كان له فراخ. وليس يجلس النحل على جسد آخر ولا يدنو من أصناف الأطعمة. وليس يعمل النحل زمانا معروفا ولا وقت الابتداء؛ وإنما يبدأ بالعمل إذا كان مخصب الحال فى أى زمان كان من السنة. وإذا كان الهواء صاحيا، فهو يعمل عملا صالحا متتابعا. وإذا خرجت الفراخ الحدث يبدأ بالعمل بعد ثلاثة أيام إن كانت لها حاجتها من 〈الغذاء، وبعد أن تتجرد من〉 الغطاء. 〈وحينما تستقر جماعة النحل، ينفصل عنها بعض النحل بحثا عن الغذاء ثم يعود إليها〉. وليس ينقص الخلايا شىء من فراخ النحل ما خلا أربعين يوما فقط، أعنى الأيام التى بعد الزوال الشتوى. وإن شبت الفراخ 〈وضع النحل غذاء إلى جوارها وغطتها بغطاء من الشمع، ومتى استطاعت الفراخ〉 شقت الغطاء الذى على الثقب وخرجت. — فأما الهوام التى تكون فى الخلايا 〈و〉تضر بالشهد، فالنحل الكريم يطردها ويخرجها؛ فأما النحل الآخر فإنه يتغافل عنها لرداءته ويترك أعماله تفسد وتهلك.

وإذا قطعت شيئا من الشهد القوام على تعاهد النحل، يتركون للنحل كفافها من العسل ليكون طعما لها فى الشتاء؛ فإن كان ذلك الطعم كفافا، سلم النحل الذى فى الخلية. وطعم النحل العسل فى الصيف والشتاء. ويوضع للنحل طعم آخر من الزبيب أو من الحلوى.

Sayfa 435