Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وليس لذكورة النحل ولا للتى تسمى باليونانية فورس Φωρεσ جنس ولا عمل وإنما تأكل عمل غيرها وتضر بالنحل. فإذا شد عليها النحل قتلها. والنحل أيضا يقتل الملوك الرديئة، لكى لا يكبر ويفرق ما بين النحل الذى فى الخلية. ويقتل كثيرا من الملوك، خاصة إذا لم تكن الفراخ كثيرة ولا الطرد، فالنحل فى تلك الأزمان يمسك بيوت الملك ويفسد بيوت ذكورة النحل، وخاصة إذا قل العسل: فإنه إذا عرض ذلك، قتل النحل ما كان فى الخلية من الذكورة. ولذلك تظهر الذكورة مرارا شتى جالسة على ظهر الخلية. وجنس النحل الصغير يروم قتال النحل المستطيل وإخراجه من الخلايا: فإن قوى على ذلك، فهو منتهى جودة النحل. فأما الصنف الآخر فإنه إذا يكون بطالا لا يعمل عملا فيه خير البتة، وهو يهلك فى الخريف. فإذا قتل النحل شيئا، فهو يروم قتله خارجا من الخلية. فأما إن قتل شيئا داخلا. فهو يخرجه ويلقيه. فأما صنف النحل الذى يسمى فورس Φωρεσ فهو يضر الشهد الذى يكون فيه؛ وربما دخل فى بيوت سائر النحل إن قدر على أن يغتاله. فإن أدرك، قتل، ولا يقوى على أن يقاتل النحل ويدخل فى بيوته إلا بعسرة وشدة، لأن فى بيوت كل واحد من النحل حفظة. وإن قدر على الدخول خفية، لم يقدر على الطيران لأنه ممتلئىء عسلا، بل يتمرغ بين يدى الخلية، فليس [٢٥٥] يكاد أن يفلت من النحل.
فأما الملوك فليس تظهر خارجا بنوع آخر إن لم يكن مع عنقود من عناقيد الفراخ. وإذا خرج يكون سير الفراخ حوله ملتفة به. وإذا أراد أن يخرج طرد فراخ تكون فى داخل الخلية، دوى وصوت قبل خروجه بيومين أو ثلاثة، ويظهر قليل من الفراخ خارجا على مدخل الخلية، ولم يظهر إن كان الملك فيها لأن معاينته ليست بيسيرة. وإذا اجتمعت الفراخ، طارت وافترقت مع كل واحد من الملوك فرقة. وإن كان فى الفراخ قلة، فهى تجلس على بعد، وتصير القلة إلى الكثرة؛ وإن تبعها الملك الذى تركت، قتلته.
Sayfa 434