Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وعامة الحيوان الكثير الأرجل يبقى أكثر من سنتين، لأن جسده سريع الذوب. وإذا أصابه شىء من التدليك، ذابت منه رطوبة، وفى الآخرة يفنى ويهلك. فأما الإناث فإنها تلقى ذلك بعد الولاد، وتحمق ولا تحس بالأمواج. ولذلك يكون صيدها بالأيدى ممكنا يسيرا، وتكون أجسادها رخوة مخاطية، ولا تثبت فى أماكنها ولا تصيد . فأما الذكورة فإن أجسادها تكون لزجة شبيهة بالجلود الرطبة. والعلامة الدليلة على أنها لا تبقى أكثر من سنتين من قبل أنه بعد ولاد الأصناف الكثيرة الأرجل فى الصيف لا يمكن أن يوجد منها فى الخريف شىء مسن؛ وقبل ذلك الأوان بقليل يوجد منها فى الخريف كثيرة مسنة عظيمة الجثث. وإذا باضت الإناث ضعفت وعجزت ومرضت، ولذلك يأكلها جميع أصناف السمك وتجذب من أعشها بأيسر المؤونة. وقد زعم بعض الناس أن صغار الحدث من أصناف السمك الكثيرة الأرجل لا تلقى شيئا من الآفات التى ذكرنا بعد الولاد، بل تكون أقوى من الكبار.
وصنف الذى يسمى سپيا ليس يبقى سنتين.
وليس يخرج شىء من الأصناف التى تسمى مالاقيا إلى البر، ما خلا الحيوان الذى يسمى كثير الأرجل، وإنما يسير على المواضع الخشنة ويهرب من الأماكن الملساء. وجميع أعضاء هذا الحيوان قوية، ما خلا العنق فإنه ضعيف، فإذا أخذ بعنقه هلك.
فهذه حال صنف السمك الذى يسمى باليونانية مالاقيا. وأما الحيوان الذى يسمى قونخى κογχη فإن الدقيق الخشن منه قد زعم بعض الناس أنه يهيىء حوله مثل ثوب جاس ليوقيه. وإذا كان الحيوان عظيما هيأه أعظم. وهو يخرج منه كما يخرج غيره من عشه ومكان مأواه.
Sayfa 425