406

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

والحيوان البحرى الذى يسمى ناطيلوس ναυτιλοσ كثير الأرجل من الطباع. وهو يعوم على وجه الماء ويصعد من أسفل، أعنى من العمق. وإذا صعد، يكون منقلب الخزف، لكن يصعد عاجلا... وبعدما يكون على وجه الماء ينقلب ويذهب إلى العمق أيضا. وبين رجليه شىء نابت من الطباع شبيه بالجلد الذى يكون بين أصابع رجلى بعض الطيور، ولكن الجلد الذى يكون بين أصابع بعض الطيور غليظ يخين. فأما [٢٤٩] الذى يكون بين أرجل هذا الحيوان فهو يكون رقيقا سخيفا شبيها بنسيج العنكبوت. وهو يستعمل ذلك الجلد مثل شراع، إذا طابت الريح؛ ويستعمل الرجلين مثل السكان. وإذا فزع، نزل إلى عمق البحر، بعد أن يملأ جوفه. فأما حال كينونته ونشوء الخزف فلم يعلم بعد علما لطيفا. ويظن أن هذا الحيوان لا يكون من سفاد، بل يتولد من ذاته مثل سائر أصناف الحلزون. ولم يستبن بعد إن كان يعشش وهو مرسل، أم لا.

[chapter 218: VIII 38] 〈النمل〉

وسائر أجناس النمل كثير العمل والمكسب أكثر من جميع أصناف الحيوان المحزز الجسد وأيضا الدبر الكبير والصغير وجميع الأجناس الملائمة لهذه الذكورة. ومن أصناف العنكبوت أصناف عمالة، أعنى ما كان منها ذا جسد وأدق خلقة فإنها أكثر احتيالا من غيرها لمصلحة معاشها. وعمل النمل ظاهر بين 〈إذ〉 أن جميع النمل أبدا يسير فى مسلك واحد، وأنه يكنز طعامه؛ وإذا كانت ليال مقمرة يعمل أيضا.

[chapter 219: VIII 39] 〈العنكبوت〉

Sayfa 426