372

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فأما ما كان من الطير الثقيل الجثة فليس يهيئ عشا، لأن ذلك لا يوافقه، من قبل أنه ليس يجيد الطيران، مثل الدراج والقبج وسائر أصناف الطير الذى يشبهها. وإذا باضت إناث هذين الصنفين، فإنما تبيض على تراب لين. فأما فى مكان آخر، فلا. وربما جمع شوكا وعشبا لين القضبان ولف بعضه على بعض وباض هناك وجلس [٢٣١] على بيضه لحال الدفء والتوقى من العقبان والبزاة. وإذا نقرت الإناث بيضها وأخرجت فراخها من ساعتها، تخرج الفراخ لأنها لا تقوى على الطيران وكسب طعمها. وإذا استراحت إناث الدراج والقبج تخرج فراخها تحت جناحيها، كما يفعل الدجاج. وليس تبيض وتسخن بيضها فى مكان واحد هو فهو، لكيما لا يعاينها أحد فيعرف موضعها لما رأوه فيه زمانا كثيرا. وإذا دنا الصياد من موضع أعشتها، تخرج القبجة الأنثى بين يديه وتطعمه فى صيدها، وهو يفعل ذلك حتى تهرب ويسلم كل واحد من فراخها؛ ثم تطير، وتدعو فراخها إليها أيضا.

وإناث القبج تبيض خمس عشرة أو ست عشرة بيضة. وكما قيل أولا، القبج طير منكر ردىء الشكل. وإذا كان أوان الربيع، يخرج كل واحد من الذكورة مع إناثها، أينما كانت وتبرز من الرف مع قتال وصوت حسن. وهو طير كثير السفاد، ولذلك يطلب الذكر موضع البيض ويدحرجه. وإن وجده يدحرجه ويكسره، لكن لا تجلس الأنثى على البيض وتشتغل عن السفاد. والأنثى تحتال أيضا للذكر وتهرب، وتبيض فى أماكن خفية، وتفعل ذلك مرارا شتى لشرهها إلى أن تبيض؛ وإنما تفعل ذلك لسلامة بيضها، وإن عاينها إنسان وهى جالسة على بيضها، يفعل كذلك كفعلها بالفراخ، أعنى يقوم عن البيض ويخرج قريبا من الرجل الذى عاينها وطلبها حتى يطمع بصيدها ويستبعد عن مكان البيض. ثم تطير، وتستبعد.

Sayfa 392