Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإذا هربت الإناث وجلست على بيضها، تصيح الذكورة صياحا شديدا، ويقاتل بعضها بعضا. ومن الناس من يسمى الذكورة فى ذلك الزمان أرامل. وإذا تقاتلت الذكورة، وقهر بعضها صاحبه ، فالمغلوب يتبع الغالب ويسفد منه فقط. وإذا غلب ذكر آخر من الذكر المغلوب أولا، فهو أيضا يسفد منه فى الخفاء؛ وذلك يكون ليس فى كل أوان، بل فى زمان من أزمنة السنة. وهذا العرض يعرض للدراج أيضا، وربما عرض للديوك، فإن الديوك إذا 〈قربت فى المعابر وتركت بدون إناث〉 ثم دخل بينها ديك [٢٣٢] غريب، تسفده جميع تلك الديكة. وأما ما كان من ذكورة القبج أهليا مستأنسا 〈فإنه〉 يسفد القبج البرى ويضربه ويؤذيه. وإذا وضع الصياد قبجا ذكرا فى قفص يريد أن يصيد به غيره، يخرج إليه رئيس، ويتقدم القبج البرى يريد قتاله. وإذا وقع فى الفخ وصيد، يخرج إليه ذكر آخر قبالته ويريد قتاله، فيقع هو أيضا فى الفخ. ويفعل ذلك آخر بعد آخر. وإن كانت القبجة التى وضعت فى القفص أنثى تصوت بصوت حسن، خرج إليها الذكر، المتقدم القبج الذى يريد قتالها، بجميع سائر القبج فيضربه ويطرده عن الإناث. فإذا أحس الذكور ذلك مرارا شتى يذهب إلى الإناث ساكنا لكى لا يسمع أحد صوته، فيجىء إليه ويقاتله. وقد زعم أهل الخبرة بالصيد أن الذكر إذا دنا من الأنثى أسكتها لكيلا يسمع سائر الذكورة، فتجىء، فيضطر إلى قتالها.
والقبج يغير صوته بأصناف شتى، بقدر الحاجة الداعية إلى ذلك. وإن كانت أنثى الذكر الذى ينطلق إلى الأنثى الموضوعة لحال الصيد جالسة على بيضها، وأحست أنه يريد سفاد تلك الأنثى، قامت عن بيضها وذهبت قبالته لكى تسفد، وتفارق ذكرها الأنثى الصيادة التى تطالب. فبمثل هذا النوع يشتاق القبج والدراج إلى السفاد. ولذلك ربما وقع القبج بين أيدى الصيادين، وربما جلس على رءوسهم. — فهذه الأعراض تعرض لسفاد القبج. وهذه حال ذكر أشكالها.
Sayfa 393