Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
〈الحمام〉
والحمام أيضا يفعل أفعالا مثل هذه أيضا، لأن الإناث تكره أن تسفد من كثرة ذكورة ولا تدع الأنثى ذكرها، ولا الذكر أنثاه إن لم يهلك أحدهما أو يؤخذ وييأس منه. وإذا باضت الأنثى وعجزت عن الدخول إلى عشها والجلوس على بيضها لحال ضعفها، يضربها الذكر ويضطرها إلى الدخول. وإذا خرجت الفراخ من البيض بمضغ الذكر ترابا مالحا ويفتح أفواه الفراخ ويؤجرها من ذلك التراب ليسهل به سبيل الطعم. وإذا أراد الذكر أن يخرج فراخه، يسفدها.
فبقدر هذا النوع يحب الحمام بعضها بعضا. وربما سفدت إناث الحمام التى لها ذكورة من ذكورة أخر. والحمام حيوان مهارش محب للقتال. وربما دخل فى عش غيره، وذلك فى الفرط. وإن قربت الأعشة يقاتل بعضها بعضا قتالا شديدا. ويعرض للحمام والفواخت والاطرغلات [٢٣٠] شىء خاص، أعنى: لا ترفع رءوسها وتميل بها إلى خلف إذا شربت، إن لم تشرب شربا كثيرا.
وللأطرغلات والفاختة زوج واحد وذكر واحد يسفدها لا يعدوه إلى غيره ولا يمكن من سفادها لغيره. وإذا باضت الإناث تجلس هى والذكورة على البيض. ليس معرفة فصل ما بين الذكورة 〈والإناث〉 بيسير، إلا من شق أجوافها. والفواخت تعيش وتبقى سنين كثيرة؛ وقد ظهر منها ما عاش خمسا وعشرين سنة، ومنها ما عاش ثلاثين عاما، ومنها ما بقى أربعين عاما. وإذا كبرت جدا، تعظم مخالبها ويضر بهما ذلك ولكن الذين يربونها يقطعون فضل مخاليبها. وليس تصيبها ضرورة أخرى بينة.
Sayfa 390