Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
فأما الحيوان الذى يسمى باليونانية أقطس ικτισ فعظمه مثل عظم بعض الكلاب الصغار؛ وهو أزب، كثير الشعر فى الوجه وسائر الجسد. وفيما يلى تحت عنقه بياض. وهو فى المكر شبيه بابن عرس. ويكون أنيسا جدا [٢٢٩]. ويفسد الخلايا لأنه يحب العسل ويأكل الطير أيضا مثل السنور، وهو النمس. وذكره مثل عظم، كما قلنا أولا؛ ويظن أن يكون دواء لعسر البول، وإنما يجرد العظم ويسقى المريض من تلك الجرادة بالماء.
[chapter 187: VIII 7] 〈ذكاء الطيور: السنونو〉
وبقول عام إن تفقد أحد أنواع تدبير أصناف الحيوان، يعاين أشياء كثيرة من سائر أصناف الحيوان تفعل بمثل كأنه تدبير حياة الإنسان، وذلك يستبين خاصة فى أصناف الحيوان الصغير أكثر من الحيوان الذى له جثة عظيمة: فعقلها يشبه أن يكون بحلم وتدبير ورأى لطيف. وذلك يظهر أولا فيما يصغر من الطير، فإن فعل الخطاف وبناء عشه عجيب جدا: كيف يهيئ الطين، وكيف يخلط معه أعوادا صغارا تشبه خلط التبن مع الطين. وإن لم يجد طينا مهيأ صبغ ذنبه بالماء ثم تمرغ على التراب حتى يمتلئ جناحه منه ويصير شبيها بالطين. وإذا هيأ عشه وضع الطين الحاسى أولا كما يفعل الناس. ويصير عظم العش مقتدرا بقدر ما يسعه ويسع فراخه. ثم يتعاهد الفراخ الذكر والأنثى، ويطعم فرخا بعد فرخ بعادة قد جرت، لكى يعدل بينها. وإذا كانت الفراخ صغارا، تنقل الزبل بأفواهها وتلقيه؛ وإذا كبرت (الفراخ) تعلمها أن تتحول وتلقى الزبل إلى خارج.
Sayfa 389