368

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فأما التنين فإنه فى أوان الفاكهة يأكل من العشبة المرة. وقد عاينه غير واحد يفعل ذلك.

والكلاب إذا كان فى أجوافها دود، تأكل سنبل القمح.

فأما الطير الذى يسمى [باليونانية] لقلق وسائر الطير فإنها إذا جرحت من قتال بعضها لبعض تضع على ذلك الجرح صعترا جبليا، وقد عاين غير واحد من الناس الأفعى إذا قاتلت الحيات تأخذ بأعناقها.

ويظن أيضا أن ابن عرس يحتال للطيور بحلم، ويذبحها ذبحا كما تفعل الذئاب بالغنم. وهو أيضا يقاتل الحيات التى تصيد الفأر، لأنه يصيد هذا الحيوان أيضا.

فأما فعل القنافذ وجودة حسها، فقد عاين كثير من الناس [أعنى] أنها تحس بالريح التى تهب: إن كانت شمالا، وإن كانت جنوبا: فما كان منها يأوى فى الأرض بغير الثقب الذى منه يدخل ليلا، تصيبه الريح. والذى يأوى البيوت ينتقل إلى الحيطان. وقد زعموا أنه كان فى مدينة البيزنطية — وهى القسطنطينية — رجل يتقدم ويقول أى ريح تهب، حتى شرف من ذلك وعظم شأنه. وإنما كان يعلم ذلك من قبل قنفذ كان فى منزله.

Sayfa 388