Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإذا كان الطعم والرعى مباحا كثيرا، تكاد السباع والحيوان تستأنس إلى الناس وبعضها إلى بعض. وإذا كان خلاف ذلك، تنفر وتجزع وتسوء أخلاقها، وتهرب من المأوى من قرب الناس ومن كينونة بعضها مع بعض. وذلك بين فى الحيوان الذى يكون بأرض مصر، فإن أصناف الحيوان المختلفة تعيش هناك بعضها مع بعض [٢٢٠] لأن الطعم والرعى هناك كثير مباح. وما كان من أصناف الحيوان صعب الخلق نزقا بريا، يكون هناك آنس، لحال كثرة المنفعة، كما يعرض فى بعض المواضع التى يكون فيها جنس الجراذين يأوى فى قرب البزاة، لحال كثرة الطعم. وهذا يستبين فى سائر البلدان وسائر الأماكن.
وينبغى لنا أن نعلم أن العقاب 〈والتنين〉 يقاتل بعضها بعضا. والعقاب يأكل الحيات. والحيوان الذى يسمى باليونانية اخنومون ιχνευμων يقاتل الخلد Φαλαγξ. وإذا ظفر أحدهما بالآخر، أكله . فأما من أصناف الطير، فإن الذى يسمى باليونانية فويقليدس ποικιλιδεσ والذى يسمى قوريدوناس κορυδωνεσ والذى يسمى خلوروس Χλωρευσ والذى يسمى پبپرا πιπρα يقاتل بعضها بعضا، ويأكل بعضها بعضا. والغداف يقاتل البومة، فإن الغداف يخطف بيض البومة فى أنصاف النهار ويأكله، لأن البومة لا تبصر بصرا حادا فى ذلك الأوان. وإذا كان الليل شدت البومة على بيض الغداف فأكلته، لأن البومة فى الليل أقوى من الغداف؛ فأما الغداف فهو فى النهار أقوى وأحد بصرا. وبين البومة والطير الذى يسمى باليونانية ارشيلوس ορχιλοσ قتال أيضا. وكل واحد منهما يأكل بيض الآخر، لأن أرشيلوس يأكل بيض البومة بالنهار، والبومة تأكل بيضه بالليل. وسائر الطير يطير حول البومة ويضربها وينتف ريشها؛ ولذلك صيادو الطير يصيدون [حول] بالبومة أصناف الطير المختلفة.
Sayfa 375