354

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

والذكر أجلد من الأنثى، وذلك بين فى صنف الحيوان البحرى الذى يسمى باليونانية مالاقيا: فإنه إذا ضرب الصياد الذكر منها بالحديدة التى لها ثلاث شعب تهرب الأنثى وتدعه. وإذا ضربت الأنثى بتلك الحديدة، لا يهرب الذكر، بل يقاتل عن الأنثى بكل جهده وقوته.

〈القتال بين الحيوان〉

ويكون بين الحيوان الذى يأوى فى أماكن 〈هى〉 فهى، وطعمه وحياته من أماكن متفقة: قتال وخلاف شديد. وإن كان الرعى والطعم قليلا، فكل جنس من أجناس الحيوان يقاتل ما وافقه وأشبهه بالجنس. ولذلك يزعمون أن الحيوان الذى يسمى باليونانية فوقى يقاتل بعضه بعضا إذا كان فى مكان واحد هو فهو، الذكر والأنثى، حتى يقتل بعضه بعضا، أو يخرج أحدهما الآخر وينفيه عن مكانه. وجميع جراء السباع تفعل مثل هذا الفعل، إذا قل صيدها ومرعاها وضاقت حالها. وأيضا جميع أصناف الحيوان يقاتل الصنف الذى يأكل اللحم النىء. وهذا الصنف يقاتل جميع سائر الحيوان، لأن غذاءها من الحيوان. ولذلك يقضى العرافون وأصحاب زجر الطير على اتفاق الجلوس، وافتراق المأوى، فيزعمون أن اتفاق الجلوس دليل على صلح، واختلاف المأوى دليل على مشاجرة وخلاف.

Sayfa 374