353

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وجميع إناث أجناس الحيوان أقل جرأة وأجزع من الذكورة، ما خلا جنس الدببة والفهود: فإن إناث هذين الجنسين يظن أنه يكون أصعب خلقا وأكثر جرأة وإقداما من الذكورة. فأما إناث سائر أجناس الحيوان فهى ألين وأمكر وأقل انبساطا وأكثر عناية وتعاهدا لجرائها، فأما ذكورتها فعلى خلاف ذلك، أعنى أصعب أخلاقا وأشد غضبا وأكثر انبساطا ( = سذاجة) وأقل دغلا وغائلة.

وبقدر قول القائل: توجد آثار لهذه الأشكال والحالات فى جميع أجناس الحيوان، وهى فى الأجناس التى لها شكل أبين وأوضح، وخاصة فى الإنسان، لأن [٢١٩] طباع الإنسان كامل تام. ولذلك تكون هذه الأشكال والحالات فيه أبين وأعرف. ومن أجل هذه العلة أقول إن المرأة أكثر رحمة وأغزر بكاء، وأكثر حسدا ولائمة لأصل المولود، ومحبة للشتيمة والبغى، وأجزع نفسا من الرجل. والمرأة أيضا أكثر قحة وأكثر كذبا وأسرع إلى الخديعة وأكثر ذكرا، وأردأ نوما، وأكثر فشلا. وبقول عام: الأنثى أقل حركة من الذكر، وأقل طعما (= طعاما)، وأحسن عونا فيما قيل أولا.

Sayfa 373