352

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

إنا نعلم بالجنس أشكال وحالات الحيوان. وعلمنا بأشكال الحيوان الضعيف المهين القليل [٢١٨] العمر دون علمنا بأشكال الحيوان القوى الطويل العمر. وإنما أقول ذلك لأنه يظهر لنا أن فى أصناف الحيوان قوة طباعية تشبه كل واحدة من قوى النفس وأفعالها ، أعنى الحلم وحسن الشكل، والجلادة والجزع، والدعة والجهل، وسائر القوى والحالات التى تشبه ما وصفنا. وفى الحيوان ما له شرك (= مشاركة) من الأدب والتعليم، ومنه ما يتعلم بعضه من بعض، ومنه ما يتعلم من الناس، أعنى أصناف الحيوان الجيد السمع الذى يحس بالأصوات وأنواع الدوى، ويحس أيضا بفصول العلامات.

وأشكال إناث وذكورة جميع أصناف الحيوان الذى فيه ذكر وأنثى — مختلفة. وذلك بين ظاهر فى الناس، وفى جميع الحيوان الذى له عظم جثة والحيوان الذى له أربع أرجل ويلد حيوانا مثله: فإن شكل الإناث ألين وأضعف، وهى تكيس وتستأنس ويمكن مراوضتها عاجلا، وهى أكثر أدبا وتعليما، مثل إناث الكلاب السلوقية αι λακιναι فإنها أسرع إلى الأدب من الذكورة. فأما جنس الكلاب التى تكون فى البلدة التى تسمى باليونانية مولوطية Μολοττια، أعنى الجنس الصياد، فليس بينه وبين سائر الأجناس اختلاف. فأما الجنس الذى يتبع الغنم فبينه وبين غيره اختلاف بالعظم والجلادة ومضادة السباع وقتالها. والكلاب التى تتولد من هذين الجنسين اللذين يكونان فى أرض ملوطيا والكلاب السلوقية أعظم جثة وأجلد من غيرها؛ وبينها وبين سائر أصناف الكلاب اختلاف كثير.

Sayfa 372