نَبقى مع الإِشارةِ القرآنيةِ المجملةِ إِلى قصتهما، فهما مَلَكان كريمان، أَنزلَهما اللهُ من السماء على أَهل بابل، ليُحَذِّراهم من السحر، ويَنْهَيَاهُمْ عن ممارستِه، ثم صَعَدا إِلى السماء مَلَكَيْن كريمَيْن، لم يَفْعَلا ذنبًا، ولم يرتكبا فاحشة.
٥ - وَرَدَ رفعُ جبلِ الطورِ فوقَ رؤوسِ اليهودِ في سورة البقرة: (٦٣)
و(٩٣) .
وفي سورة الأعراف: (١٥٥) و(١٧١) .
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ محمدًا ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليهودي: " عبوداه زاراه ": الفصل الثاني.
٦ - ذَكَرَ القرآنُ عبادةَ بني إِسرائيل العجلَ الذهبيَّ الذي له خُوار، أَثناءَ
غيبةِ موسى ﵇ عنهم، ذاهبًا إِلى جبلِ الطور.
وورد ذلك في سورة الأعراف: (١٤٨ - ١٥٣) .
وورد في سورة طه: (٨٦ - ٩٨) .
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ محمدًا ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليهودي: " فرقى ربي أليعازر. فصل: ٤٥ ".
٧ - ذَكَرَ القرآنُ أَنَّ اللهَ جَعَلَ من السماءِ سبعَ سمواتٍ في أَكثرَ من آية،
منها آيةُ (٢٩) من سورة البقرة.
كما ذَكَرَ أَنَّ لجهنَّمَ سبعةَ أَبواب، كما وردَ في آيةِ (٤٤) من سورة الحجر.
وَزَعَمَ الفادي المفترِي أَنَّ محمدًا ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليهوديِّ " حكيكا ٥ " باب: ٩. فصل: ٢.
وكتاب: " زوهر " فصل: ٢.
٨ - أَخبرَ اللهُ أَنه لما خَلَقَ السمواتِ والأَرضَ كان عرشُه على الماء.
وَوَرَدَ هذا في الآية من سورةِ هود.
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ الرسولَ ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من كتابِ اليهود: " تفسير راشي في تك " ١: ٢.
٩ - تكلَّمَ القرآنُ عن أَصحابِ الأَعراف، وما يقولونَه لأَصحابِ الجنة
وأَصحابِ النار.
وَوَرَدَ هذا في سورةِ الأَعراف: آيات ٤٦ - ٤٩،.
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ الرسولَ ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليهوديِّ: " مدراس تفسير جامعة ٧: ١٤ ".