514

The Beneficial Speech on the Book of Tawheed

القول المفيد على كتاب التوحيد

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

محرم ١٤٢٤هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

رواه أبو داود، وإسناده صحيح١.
وللنسائي من حديث أبي هريرة: " من عقد عقدة، ثم نفث فيها

وجه مناسبة الحديث لترجمة المؤلف.
أن من أنواع السحر: تعلم النجوم ليستدل بها على الحوادث الأرضية، وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند; لكن من حيث المعنى صحيح تشهد له النصوص الأخرى.
قوله: "من عقد عقدة": "من" شرطية، والعقد معروف.
قوله: "ثم نفث فيها": النفث: النفخ بريق خفيف، والمراد هنا النفث من أجل السحر.
أما لو عقد عقدة، ثم نفث فيها من أجل أن تحتكم بالرطوبة; فليس بداخل في الحديث، والنفث من أجل السحر يفعلونه بعض الأحيان للصرف; فيصرفون به الرجل عن زوجته، ولا سيما عند عقد النكاح; فيبعد الرجل عن زوجته، فلا يقوى على جماعها، فمن عقد هذه العقدة; فقد وقع في السحر كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ ٢.

١ أخرجه: أحمد في "المسند" (١/٢٢٧، ٣١١) وأبو داود في (الطب، باب في النجوم، ٤/ ٢٢٦) -وسكت عنه-، وابن ماجه في (الأدب، باب تعلم النجوم، ٢/ ١٢٢٨)، والطبراني في "الكبير" (١١٢٧٨)، والبيهقي (٨/١٣٨) ; من حديث ابن عباس. والحديث صححه النووي في "الرياض"، والعراقي في "تخريج الإحياء" (٤/١١٧)، والذهبي; كما في "فيض القدير" (٦/٨٠) .
٢ سورة الفلق آية: ٤.

1 / 521