تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
أرسطوطاليس من تظتمه من الفرقتين الدهرية والطبيعية والمندد عليهم والقائم باطهار لسائحهم وكافى غبره من علماء الفرف بالكلام معهم وشغل الزمان) بمناطرتهم ومشاجرتهم ثم ان أرسطوطاليس رأى كلام شيخه افلاطور) وسخ شيخه سفراط في مناظره الفوم فوجد كلام شيخه مدخول لااجيج ه متولود القواعد غير فحكم البيدة فى الرد والمنع فهدبه ورتبه وحققه ولتله وأسفط ما ضعف منه وأتى فى الجواب بالأقوى وسلك فى كل للمكن سبيل المجاهده والتعوى فجاء كلامه أنعع(5 كلام وأسد(8 كلام وأحكم كلام وكفى المومنين الفتال مع تلك الفرف الأدال غير أنه لما جال في هذا البحر برأيه غير مستند إلى كتاب منزل ولا إلى قول نبى مرسل ضل فى اللريف وشاتته أمور لمر بصل عقله اليها حالة الاحفيف وى بقايا استبفاها من رذائل كفر المتهدمين فكفر بها وزادته فكرته عند النظر في كلامهم شبها وإذا آتعم الميصف(5 النظر فى كلام ارسلوطاليس المنقول إلينا تحقف ما دكرثه وتبين حقيقة ما سطرته وكل من نقل كلامه من اليونانيه إلى الرومية وإلى السريانية وإلى 15الهارسية وإلى العريية حرف وجزف (4 وظن بنقله الانصاف وما أنصف وأقرب للجماعة حالا فى تفهيم مقاصده فى كلام الغارابى أبو نصر وابن سينا فانهما دففا وحققا حملا علمه على الوجه المقصود وأعذبا منه لوارد منهله المورود ووافقاه على شىء من أصوله فگقرا بكفره وجعل قدرهما بين أهل الشهاده كقدره ولو قصدا الرد عليه كما فعل صاحب 2 المعتير تسلما ولكن ما لحيلة فى رد الفدر( وكلام أرسطوطاليس وتلامهما( بتفسم ثلاشه آفسام قسم جب تكفيرهم به(ه وفسم پب اعنف 1 شد 110 (2 .اصنع 1104 :انصح (5 1 1172 حرفا نحرضا 7 زحرف وحرف 70(4 به الرد عليهم تلهما 1016 كلامها 4 (1 جهلهما
Sayfa 470