تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
ارسطوطالبس التبديع به وقسم لا يجب إنكاره أصلا وهده الأفسام الثلثة تتوجه الى ستة وحوه وي الرباضية والمنطقية والطبيعية والالاهية والسياسة المدنيمة والمتزلية والسباسة للخلعية اما الرياضية فتعلف (* بعلم للحساب والهند سة وعلم هيئه العالم وليس في هذه شىء بتعلف بالعلوم الديتية نفيا واتباتا بل ي آمور برهانية لا سبيل الى جحدها بعد فهمها ونعرفها(1 6 ولدتها توصل إلى آقه ضاره وذلك أت الناطر فبها اد(5 رأى دفائفها وقوالع الليها ظن أن جميع علوم للحتمة فى الابقان كهى فهصل وليس الأمر كذلكه واما المنطليات فلا تتعلف شىء(4 منها بالدهن نهبها واتباشا بل هو(ه نطر فى طرف الأدلة والمقاييس وشروط ملتمات البرهان وكبهيه تركهبها وشروظ لحد ليصيح به للحدود وليس فى هذا ما بنبغى أن هنكر الا أنه هودى إلى .ا نوع تحصل به( شبهة تدفع إلى الكفر وقو آن البرهان من هذا النوع وأتهم يحملونه شروطا يعام آتها تورت البقبن(4 لا محالة فاذا وصلوأ عتد المفاصد الدينية لا بمكن الوشاء بشلك الشرود فيتاهلو غاية التساهل فتزل أفدامهم وأقدام التابعين لهم ويخهى موضع المغاللة على الغر(2 ويبنى(1 الأمر فى هذه الصوره على اتها على ما تهدم من لحفيقة 16 البرهانية وليس الأمر عند انعام (4 النظر كذلك وأما اللببعيات فتفدم القول فبها وفى الأمر الموجب لفساد عقيده المعتفد لها ومن اين دخل عليه الوهم المفسد لدينه مع تظاهره بالايمان فى تظهس الموقد والببعيات هى مفتمات الكلام فى الالهيات وأما الالهيمات هفهها اكثر الاغاليط اذ(1 العجز وافع عن الوفاء بالبراههن على ما شرطوه فى 20 عرشتها 7 :وتعريها 5 فتتعلف 17(9 بشيء 7 هى 0 حصل 0تله4 العز 7 : الغر 2 : الهر : الغير لال1 : العره ( الصلال والبفيين 7 معان 2 وبنبنى اثلا(1
Sayfa 469