تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
أرسطوطاليس المنقطف ولذلك كثر الاختلاف فى هذا النوع بين(4 القوم وقد قرب مر، أرسطو طاليس فى قرله الفارايى وابي سينا قبحق هر من بقول بهرا ارسطوطاليس في قلت مسائد خاله فيها كاقة الاسلاممن وهو( أز الأجيياد لا تخقر يأن المثاب والنعاقب ى( الرفاح المجرده والعقوبات 5 روحالية لا نجسمانية والثانية فى صهة الله عر وجل بعلم الكليات دو:) الزئينات فهو كفر صريح لأت الله لا يعزب عن علمه مثقال ذره فى السموات ولا فى الأرض وقد تابعه صاحب المعتبر بعد اعتباره على نوع من هذا ومجمي الفول لتعارض الأدلة ولم بمكنه الانفصال عنه على الوجه ومن نلك قولهم بآزلمه العالم وقدمه وأن تعللوا يعتل مره فى قدمه بنسبه 1 مره في حدوثه بنسية فما برحوا فى لليره وأما سبع عشره مسعلة فهم نيها أهل بدعة وليبس هذا موضع تعديدها وأما السباسات فكلامهم فيها أثمر حكمع، يرجع إلى المصلجح المدنين(4 والالمور الدنيوينة من الترتيبات السلطانية وهى مأخوذ" من كتب الله المنزلك على الأنبماء المرسللا وأما للخلقيبات فالقصد بها الرجوع إلى حصر صفات النفس وأخلاقها 15 وذكر أجناسها وأنواعها وكيفية معالجتها ومجاهدتها وهى مأخوذه من أخلاق أهل التصرف ومنقولة عنهم وهم المتألهون المثابره(، على ذكر الله تعالى على(3 مخالفة الهوى وسلوى الطريق إلى الله سبحانه تعالى بالاعراض عن ملان الدنيا لأنهم بالمجاهده اطلعوا على أخلاق النفس ومعانيها (4 ومواضع هواها فأهملوا من ذلك الطالح واتبعوا الفعل * الصالح نقعتا الله بهم وسلكن بتا طريف للف( الذى هو طريفهم وحسينا الله ونعم الوكيل خالف فيها للحف وضل عن الصواب جدا بقوله 7 (5 من 7(5 الديسة اله(1 التواب والعفاب بخص 7 :بين 0(5 معاينا 27(4 وعلى 27:ه 1 45514 (5
Sayfa 468