وَلَيْسَ (١) فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَرْأَةِ (٢) .
٨١/أ - قلتُ لأَبِي (٣): فحديثُ أُمِّ حَبيبة عن النبيِّ (ص) في: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ (٤)؟
قَالَ أَبِي (٥): رَوَى ابنُ لَهِيعَة (٦) فِي هَذَا الْحَدِيثِ ممَّا يُوَهِّنُ الحديثَ، أي: تَدُلُّ (٧) روايتُهُ أنَّ مَكْحُولا قَدْ أدخَلَ بينه وبين
(١) أي: والموضع الثاني الذي وقع فيه الوَهَم. وانظر "التلخيص الحبير" (١/٢٢١) .
(٢) قوله: «ذكر المرأة» سقط من (أ) و(ش) و(ف) .
(٣) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٣٠٣-٣٠٤)، وابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/١٥٣) .
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٧٢٤)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٠٧٠)، وابن ماجه في "السنن" (٤٨١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٧١٤٤)، والدولابي في "الكنى" (٢/١١٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٧٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٣٥ رقم ٤٥٠)، وفي "الأوسط" (٣٠٨٤)، وفي "مسند الشاميين" (١٥١٦)، وتمام في "الفوائد" (١٩٥- الروض البسام)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٣٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/١٩١)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (١١٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٧٣) من طرق عن الهيثم ابن حميد، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي (ص) أنَّها سمعت رسول الله (ص) يقول: «مَنْ مَسَّ فَرْجَه فلْيتوَضَّأ» . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (٤٨١)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/١٩١) . ومن طريق أبي يعلى: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣/٤٢٤) .
(٥) قوله: «أبي» ليس في (ت) و(ف) و(ك)، ولا في "الإمام".
(٦) انظر رواية ابن لهيعة في المسألة الآتية برقم (٤٨٨) .
(٧) في (أ) و(ف) و(ش): «أو تدل»، وكذا في "تنقيح التحقيق"، والمثبت من (ت) و(ك) وكذا في "الإمام" إلا أنها غيِّرت في هامشه إلى: «أو تدل»، وما أثبتناه أولى بالسياق، وانظر المسألة رقم (٤٨٨) .