506

Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Soruşturmacı

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Yayıncı

مطابع الحميضي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
عَنْبَسَة رَجُلا (١) .
٨٢ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هُشَيم (٣)،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيدالله، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلاني (٤)، عَنْ عَوْف بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ أَمَرَ (٥) بِالْمَسْحِ بِتَبُوك؛ للمُسافرِ ثَلاثًا، وللمُقِيمِ (٦) يَوْمً وَلَيْلَةٌ (٧)، وَثَبَتَ (٨) .

(١) في (ت) و(ك): «قد دخل بينه وبين عنبسة رجلًا»، والفعلُ «دخَّل» مشدَّدَ الخاء: وهو معنى «أدخَلَ»، كما في كتب اللغة والمعاجم. ووردت العبارة في "الإمام" هكذا: «قد دخل بينه وبين عنبسة رجل»، وتحتمل فيه وجهين: أولهما: كما في (ت) و(ك): «قد دخَّلَ ... رجلً» .
(٢) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٢/٥٣٨ رقم١٦٠٤٧)، وانظر المسألة (١٢) و(٥٢) و(٧٦) .
(٣) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٨٥٣)، وأحمد في "مسنده" (٦/٢٧ رقم ٢٣٩٩٥)، والبزار في "مسنده" (٢٧٥٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٨٢ و٨٣)، والطبراني في "الكبير" (١٨/٤٠ رقم ٦٩)، وفي "الأوسط" (١١٤٥)، والدارقطني في "السنن" (١/١٩٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٢٧٥) .
قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشيم» .
(٤) قوله: «الخولاني» مطموس في (ك)، وأبو إدريس هذا هو: عائذ الله بن عبد الله.
(٥) قوله: «أمر» سقط من (ت) و(ك) .
(٦) قوله: «وللمقيم» مطموس في (ك) .
(٧) كذا، وتحتمل وجهين: الأول: النصب على الظرفية «يومً وليلةً» عطفًا على «ثلاثًا»، وكُتِبَ قوله: «يومً» بحذف ألف تنوين المنصوب على لغةِ ربيعة. وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . والثاني: الرفع على الابتداء، والواو للاستئناف، والتقدير: وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ في المسح. والله أعلم.
(٨) كذا جاء في جميع النسخ! ولم يظهر لنا معنى «وثبت»، إلا أن يعني أن الحكم ثابت في أحاديث أخرى وإن كان هذا الطريق معلولًا، وقد قال البخاري عن هذا الطريق فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير"رقم (٦٨): «حديث حسن» .
وقال في "التاريخ الكبير" (١/٣٩٠): «إن كان هذا محفوظًا فإنه حسن» .

1 / 522