وقال عبدُ الملكِ بن عميرٍ: لو أنَّ أهل النارِ كانُوا في نارِ الدنيا لقَالُوا فيها.
وقال عبدُ اللَّهِ بن أحمدَ: أُخبرتُ عن (سيَّارٍ عن ابنِ المقرئ) (١) -وكان من خيارِ الناسِ- قال: بلغني أنَّ رجلًا لو خرجَ منها إلى نارِ الدنيا لنام فيها ألفي سنة.
وقال معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عبدِ الملكِ بن أبي بشيرِ، يرفعُ الحديثَ:
"ما من يومٍ إلا والنارُ تقولُ: اشتدَّ حرِّي، وبعدَ قعري، وعظُم جمرِي، عَجِّلْ إلهي إليَّ بأهلي".
وقال ابنُ عيينةَ، عن بشيرِ بنِ منصور، قلتُ لعطاء السلميِّ: لو أنَّ إنسانًا أوقدتْ له نار، فقيلَ لهُ: من دخلَ هذه النارَ نجا من النارِ؟
فقال: عطاءٌ: لو: قيلَ لي ذلك، لخشيتُ أن تخرجَ نفسِي فرحًا، أن أقعَ فيها.
...
(١) كذا بالأصل، وفي المطبوع: "سيار، عن ابن المعزى".
4 / 189
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه